في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المستثمرين لبحث تطوير قطاع النقل، التقى رئيس الهيئة العامة للنقل المهندس فواز السهلي، اليوم، مع عدد من الناقلين والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص في محافظة جدة. واستعرض اللقاء الذي استضافه “مقعد غرفة جدة” آفاق نمو صناعة النقل، مؤكداً أن الاستماع لصوت المستثمر هو الركيزة الأساسية لتطوير البيئة التنظيمية التي تدعم نمو الأعمال وترتقي بجودة الخدمات اللوجستية.
شهد اللقاء جلسات نقاشية معمقة تناولت أبرز التحديات الميدانية والفرص التطويرية في قطاع النقل البري. وركزت المداولات على تحسين كفاءة أنشطة “الميل الأخير” ونقل الركاب، بالنظر إلى الأهمية الجغرافية لمدينة جدة كبوابة لوجستية عالمية. واستمع معاليه إلى مرئيات ومقترحات عملية تهدف إلى رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته، بما يضمن تقديم تجربة متميزة للمستفيدين.
10 محاور وفرص لتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية
خلص اللقاء إلى استعراض مجموعة من الفرص التطويرية التي تسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل، ومن أبرزها:
- رفع كفاءة النقل البري: تطوير أساطيل النقل وتحديثها وفق معايير عالمية.
- تحسين خدمات الميل الأخير: لضمان سرعة وصول الشحنات للمستهلك النهائي.
- دعم المستثمرين المحليين: تذليل العقبات أمام الشركات الوطنية المتوسطة والصغيرة.
- تطوير نقل الركاب: الارتقاء بجودة خدمات النقل الجماعي داخل المدن وبينها.
- التحول الرقمي: أتمتة الإجراءات والتراخيص لتقليل التكاليف التشغيلية.
- تعزيز التنافسية: خلق بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات الأجنبية والمحلية.
- الاستدامة البيئية: تشجيع استخدام حلول النقل النظيف والطاقة البديلة.
- تكامل سلاسل الإمداد: ربط الموانئ والمطارات بالمراكز اللوجستية في جدة.
- رفع مستوى السلامة: تطبيق أحدث التقنيات لتقليل الحوادث في قطاع الشحن.
- تطوير الكوادر الوطنية: تأهيل الشباب السعودي للعمل في الوظائف اللوجستية المتخصصة.
