نظام التعليم العام السعودي

نظام التعليم العام السعودي

ينص نظام التعليم العام على إنشاء مجلس شؤون التعليم العام، يرأسه وزير التربية والتعليم، ويضم ممثلين عن عدة وزارات، إلى جانب هيئة تقييم التعليم والتدريب، والقطاع الخاص.

يتولى المجلس إدارة السياسات والاستراتيجيات والتخطيط طويل الأمد للتعليم على المستوى الوطني. إلى جانب ذلك، تشمل مهامه تحديد سن القبول، والإشراف على المدارس الافتراضية والخاصة، وتقديم التقويم الدراسي إلى مجلس الوزراء للموافقة عليه.

التعليم الإلزامي

ينص نظام التعليم العام على أن إلزامية التعليم للطلاب الذين تتراوح أعمارهم من ستة إلى خمسة عشر عاماً، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يحرم طفلاً من التعليم. في حين تستمر المدارس الحكومية بتقديم التعليم المجاني.

أولوية التعليم الحضوري

يشدد نظام التعليم العام على إلزامية الحضور إلى الصف كنمط أساسي للتعليم في جميع المراحل الدراسية. مع تأكيد أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم الحضوري من خلال منصات التعلم، والتعليم عن بُعد ومراكز التعلم الاجتماعية، وبرامج التعليم الذاتي.

خيارات مسارات التعلم

يتيح نظام التعليم العام الفرصة أمام الطلاب للاختيار بين التدريب الأكاديمي والتقني والمهني، وفقاً لما يناسبهم، وذلك انطلاقاً من احتياجات سوق العمل، حيث يقر النظام الجديد بأن الاحتياجات وأساليب التعلم تختلف من شخص إلى آخر.

دعم الطلاب ذوي الإعاقة والمتفوقين والموهوبين

ينص النظام الجديد على تعزيز دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، مع التأكيد على ضرورة توفير التقنيات المساندة لهم. أما بالنسبة إلى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتعذر دمجهم، فيشدد النظام على توفير برامج تعليمية وعن بُعد.

هذا ونص النظام على اعتماد أساليب وتقييمات لتسريع انتقال الطلاب المتفوقين إلى مراحل تعليمية متقدّمة. بالإضافة إلى تشجيع الطلاب الموهوبين من خلال إنشاء برامج ومدارس ومراكز متخصصة لرعايتهم ومساعدتهم على تنمية موهبتهم.

اللغة العربية هي اللغة الأساسية للتدريس

شدد نظام التعليم العام على الإبقاء على اللغة العربية لغة رئيسية للتعليم في المملكة العربية السعودية، مع السماح للمدارس بإضافة لغات أخرى. وأكد أن تطبيق نظام الحرم الجامعي المنفصل للبنين والبنات سيستمر في المدارس الحكومية بعد مرحلة الطفولة المبكرة. في حين ترك للمدارس الخاصة حرية الاختيار.

معايير جودة أكثر صرامة وفرص أكبر للمدارس الخاصة

شدد النظام الجديد على ضرورة حصول المدارس الخاصة على اعتماد من هيئة تقييم التعليم والتدريب أو هيئة دولية معتمدة من السعودية. وفي الوقت نفسه، باتت مؤسسات التعليم الخاصة وغير الربحية تتمتع بفرص أكبر لدخول قطاع التعليم في المملكة.

التطوير المهني للمعلمين

يراعي نظام التعليم العام احتياجات المعلمين، إذ يضمن لهم بيئة عمل مناسبة، وفرص التطوير المهني، وحوافز قائمة على الأداء.

قواعد تأديبية أكثر صرامة

ينص النظام من جهة أخرى على إجراءات تأديبية صارمة بحق الموظفين والمؤسسات الخاصة التي تخالف أياً من القواعد، حيث تصل الإجراءات التأديبية إلى إيقاف المخالفين عن مهامهم خلال التحقيقات، مع إمكانية حظرهم نهائياً في حال ارتكباهم مخالفات جسيمة.

كما تواجه المدارس الخاصة التي تخالف النظام غرامات تتراوح بين 5000 و50000 ريال سعودي، مع تعليق قبول الطلاب، أو حتى سحب الترخيص. في حال سحب الترخيص، يلتزم مالك المدرسة بتغطية تكاليف استكمال تعليم الطلاب للعام الدراسي.

كما سيتم فصل أي شخص يُدان بارتكاب جرائم أو مخالفات داخل المؤسسات التعليمية أو في محيطها.

moe.gov.sa، @moe_gov_sa