مطار جدة يطلق استراتيجية توسع دولية بشراكة سنغافورية لتعزيز حركة الطيران

مطار جدة يطلق استراتيجية توسع دولية بشراكة سنغافورية لتعزيز حركة الطيران

كشفت شركة مطارات جدة عن تحرك استراتيجي جديد يهدف الى توسيع شبكة علاقاتها الدولية وربط مطار الملك عبد العزيز بـ 150 وجهة حول العالم، حيث عقد الرئيس التنفيذي للشركة مازن جوهر اجتماعا موسعا مع قيادات مجموعة سوربانا جورونغ السنغافورية لبحث فرص التعاون المشترك، وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الشركة لرفع طاقة الشحن الجوي الى مليوني ونصف المليون طن سنويا مع استيعاب 15 مليون مسافر ترانزيت ضمن الخطط التطويرية الطموحة.

واوضحت الشركة ان المباحثات ركزت على الاستفادة من الخبرات العالمية التي تمتلكها المجموعة السنغافورية في ادارة المشروعات العملاقة والبنية التحتية، واكدت ان هذا التعاون يخدم بشكل مباشر مستهدفات رفع قدرة المطار الاستيعابية لتصل الى 90 مليون مسافر سنويا، مبينا ان الشراكة تفتح افاقا جديدة لجذب الاستثمارات وتطوير تجربة السفر وفق ارقى المعايير المعتمدة دوليا.

وبينت الشركة ان اللقاء ناقش سبل تمكين الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية متخصصة في الهندسة وادارة المشروعات، واضافت ان الاستفادة من اكاديمية سوربانا جورونغ ستسهم في نقل المعرفة للمهندسين السعوديين واتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مشروعات مطارات عالمية، مما يضمن بناء قدرات محلية قادرة على قيادة قطاع الطيران بكفاءة عالية.

خطوات عملية لتعزيز الحوكمة وتطوير قطاع الطيران

وذكرت الشركة ان الجانبين توصلا الى اتفاق بشأن استكمال وثيقة الحوكمة الخاصة بفرق العمل لضمان كفاءة التنفيذ، واشار الطرفان الى اهمية تحديد الهيكل التنظيمي والمسؤوليات المهنية لدعم البرامج المستقبلية، كما تم التباحث حول توقيع مذكرة تفاهم رسمية تضع اطارا قانونيا وعمليا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وشددت مطارات جدة على ان هذه الخطوة تعد امتدادا لرؤيتها في مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر، واظهرت ان الشركة تعمل على استكشاف الفرص الواعدة التي ترفع من جاهزية البنية التحتية، مؤكدة ان الهدف النهائي هو ترسيخ مكانة جدة كمركز عالمي لربط القارات ودعم المستهدفات الوطنية لقطاع الطيران بشكل مباشر.