مبادرات أدبية جديدة في «فنون جدة»

مبادرات أدبية جديدة في «فنون جدة»

شهدت جمعية الثقافة والفنون بجدة توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية آداب وفنون السرد “نالا”، حيث وقّع المذكرة مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح، ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية آداب وفنون السرد “نالا” الأستاذ فالح العنزي.

وجرى التوقيع بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية آداب وفنون السرد “نالا” الروائي الأستاذ يوسف المحيميد، ومستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الروائي الأستاذ عبده خال، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الأدب وفنون السرد، من خلال احتضان جمعية الثقافة والفنون بجدة للفعاليات الأدبية والثقافية التي تنظمها جمعية “نالا”، وتبادل الخبرات، وإقامة الورش التدريبية والمحاضرات والبرامج المشتركة، وإطلاق المبادرات النوعية التي تسهم في دعم المبدعين وإثراء الحراك الثقافي.

وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح أن توقيع هذه المذكرة جاء متزامنًا مع استضافة الجمعية لأول أمسية تنظمها جمعية آداب وفنون السرد “نالا”، في رسالة تؤكد أهمية تكامل المؤسسات الثقافية، وترسخ ثقافة الشراكة الفاعلة التي تنعكس أثرًا في البرامج والمبادرات، مشيرًا إلى أن مذكرات التفاهم ينبغي أن تتحول إلى برامج ومشروعات نوعية تحقق قيمة مضافة للمشهد الثقافي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الأدباء والمبدعين.

وتزامن توقيع المذكرة مع إقامة أمسية بعنوان “السرد في الطب”، شارك فيها استشاري الطب النفسي والروائي الدكتور إبراهيم الخضير، واستشارية طب الأسرة والروائية الدكتورة هناء حجازي، وأدار الحوار الأستاذ محمد آل صبيح، حيث تناولت الأمسية العلاقة بين السرد والطب، وأثر الحكاية في فهم التجربة الإنسانية، وسط حضور لافت من المهتمين بالأدب والثقافة.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية آداب وفنون السرد “نالا” الروائي الأستاذ يوسف المحيميد عن شكره وتقديره لإدارة جمعية الثقافة والفنون بجدة على استضافة الأمسية وتوقيع مذكرة التفاهم، مؤكدًا أن جمعية “نالا” هي الجمعية المتخصصة في فنون السرد، وتسعى إلى توسيع نطاق عملها الجغرافي، وبناء شراكات ثقافية مثمرة مع مختلف الجهات، بما يسهم في تقديم برامج نوعية، وتعزيز حضور الأدب وفنون السرد، وخدمة الكتّاب والمهتمين بهذا المجال في مختلف مناطق المملكة.

واختتم اللقاء بتبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تأكيدًا على عمق العلاقة بين المؤسستين، وانطلاق مرحلة جديدة من التعاون الثقافي الذي يسهم في تنمية المشهد الأدبي، وتعزيز حضور المبادرات المشتركة.