قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة، إن ورقة علمية بعنوان «جدة 2027: مختبر أرضي لدراسة الإكليل الشمسي أثناء كسوف الشمس الكلي في 2 أغسطس 2027» تضع إطاراً علمياً متكاملاً للاستفادة من الكسوف الكلي المرتقب، الذي سيعبر أجزاء من غرب وجنوب غرب المملكة، من خلال إعداد حملة رصد منسقة لدراسة الإكليل الشمسي، أحد أكثر مكونات الغلاف الجوي للشمس غموضاً.
وأوضح أن الدراسة تنطلق من أهمية الكسوفات الشمسية الكلية باعتبارها مختبرات طبيعية نادرة تتيح للعلماء دراسة الطبقات الخارجية للشمس بصورة مباشرة من الأرض خلال دقائق الكسوف الكلي، وتحليل البنية الديناميكية للإكليل الشمسي، بما يساعد على فهم عدد من الأسئلة المفتوحة في فيزياء الشمس، ومن بينها آليات تسخين الإكليل ومصادر الظواهر المرتبطة بالطقس الفضائي.
