دشّن الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم، مركز النخبة للرياضات القتالية في محافظة جدة، بحضور الأمين العام والرئيس التنفيذي للجنة عبدالعزيز بن أحمد باعشن، وعدد من مسؤولي اللجنة، ورؤساء الاتحادات الرياضية.
وفي الكلمة التي ألقاها للرياضيين خلال تدشين المركز، رفع الوزير الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم ورعاية واهتمام بالقطاع الرياضي، وهو ما كان له الأثر الأكبر في تطور الرياضة السعودية، داعيًا جميع الرياضيين السعوديين للاستفادة من هذه المقدرات والفرص المتاحة.
ويمتد مركز النخبة للرياضات القتالية في جدة، على مساحة إجمالية تبلغ 3 آلاف متر مربع، ويشتمل على مناطق مخصصة للتدريب البدني، وصالات خاصة للرياضات القتالية بخمس مساحات تدريبية، ومرافق للاستشفاء والعلاج (ساونا، أحواض ساخنة وباردة)، ومساحات للتغذية ودعم الرياضيين، ومكاتب إدارية، ومرافق وخدمات مساندة للرياضيين.
ويضم المركز فريقًا من أخصائيي الإعداد البدني الذين يشرفون على تصميم برامج تدريبية فردية ومتخصصة باستخدام تقنيات تحليل الأداء واللياقة البدنية (VALD)، وأخصائيي التغذية الرياضية “خطط غذائية فردية ومكملات غذائية”، وتحليل الأداء “تحليلات فنية وبايوميكانيكية للرياضات القتالية عبر تصوير وتحليل الحصص التدريبية”، وعلم النفس الرياضي “جلسات فردية وبرامج تدريب ذهني وورش عمل تركز على الدافعية، والتنظيم الذاتي، والتماسك الاجتماعي، والصحة النفسية”، والأطباء، وأخصائيي العلاج الطبيعي.
ويركز المركز على تطوير الرياضات القتالية، وأبرزها: الجودو، والجوجيتسو، والمصارعة، والتايكوندو، الكاراتيه؛ بمعدل 250 رياضيًّا ورياضية في الحصة التدريبية الواحدة.
