في إطار جهود وزارة الثقافة لإعادة إحياء جدة التاريخية، شهد عام 2025 تحقيق منجزات نوعية عكست تنامي حضور المنطقة بوصفها موقعًا تراثيًا عالميًا ووجهة ثقافية وسياحية واقتصادية رائدة. وكشف التقرير السنوي لوزارة الثقافة للعام 2025 عن أبرز منجزات جدة التاريخية وحجم التقدم المحقق في مسارات عدة كجهود الترميم، والتنقيب، وتطوير المساحات العامة، وتحفيز الحراك الاقتصادي، وتعزيز تجربة الزوار.
وبما يعكس الزخم المتواصل في مسيرة إحياء جدة التاريخية، سجّلت المنطقة أكثر من 12.5 مليون زائر، إلى جانب اعتماد أكثر من 120 فرصة استثمارية، وإضافة ما يزيد عن 850 نشاطًا تجاريًا جديدًا. كما أسهمت هذه الجهود في استحداث أكثر من 10 آلاف وظيفة، بما يؤكد الدور المتنامي لجدة التاريخية كمركز حي يجمع بين الأصالة والتنمية المستدامة.
وفي سياق الحفاظ على النسيج العمراني الأصيل للمنطقة، شملت منجزات عام 2025 ترميم 30 مبنى تراثيًا بمساحة تتجاوز 24 ألف متر مربع، وتصنيف 717 مبنى تاريخيًا وفقًا لنظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني. وامتدادًا لهذه الجهود، تواصلت أعمال التنقيب في أكثر من 18 موقعًا أثريًا، وأسفرت عن اكتشاف ما يزيد على 6.7 آلاف قطعة أثرية، بالتزامن مع افتتاح 4 مواقع أثرية جديدة أمام الزوار.
