يُعد متحف “الشفاء” في جدة أول متحف يرصد إسهامات العلماء المسلمين في نهضة الطب والجراحة والصيدلة واكتشاف الأمراض وتشخيصها وسبل علاجها والترجمة والتأليف، ويحتوي على 1000 قطعة فنية من أقطار العالم الإسلامي.
ويفرد المتحف أجنحة خاصة بإسهامات أربعة من أشهر علماء الحضارة الإسلامية وهم: أبوبكر الرازي، ابن سينا، أبوالقاسم الزهراوي، وابن النفيس، الذين أحدثوا طفرة كبيرة ومتقدمة في جميع مجالات العلوم الطبية في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، وشكلت تلك الاكتشافات والنظريات والمؤلفات حجر الأساس اعتمدت في مناهج التعليم والعلاج في كبرى الجامعات والمستشفيات حول العالم لقرون عديدة مضت وحتى عصرنا الحاضر.
ويضم المتحف كتبًا مطبوعة مثل: الطبعة العربية الأولى لكتاب القانون في الطب، والتي طبعت عام 1001 هـ، والطبعة اللاتينية الأولى من كتاب الجدري والحصبة للرازي، وطبعة هندية هامة من كتاب “التصريف” لأبي القاسم الزهراوي.
