مسابقة «قادمون» تسعى لتحسين مخرجات التعليم الأساسيَّة، وتهيئة المجتمع المدرسيِّ لاختبار «نافس»، وإعداد الطلاب والطالبات للاختبارات الدوليَّة، وتعزيز القيم التربويَّة في المجتمع المدرسيِّ، وزيادة دافعيَّة الطلاب للتعلُّم، وبث روح الحماس والمثابرة، وتُعدُّ مسابقة «قادمون» خطوة هامَّة لتعزيز مخرجات التعليم، وتحسين أداء الطلاب في الاختبارات الوطنيَّة والدوليَّة، ودعم جهود المملكة في تحقيق رُؤية المملكة 2030 في مجال التعليم، ولكن سأتحدَّث في مقالي هذا عن تجربة حين استضافتها ابتدائيَّة رافع بن عميرة، على مستوى مكتب أبحر، وكما قِيل في المثل «ليس الخبر كالمعاينة»، وهناك حديث عن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- حول ذلك، ذُكر في مسند الإمام أحمد، عن ابن عباس: «ليسَ الخبرُ كالمُعاينةِ».
استمرَّ التنافس ثلاثة أيام، وخُصِّص يوم الثلاثاء للصفِّ الرابع، والأربعاء للصفِّ الخامس، والخميس للصفِّ السادس، تنافس الطلاب من كل المدارس الخمس عشرة في جوٍّ يسوده التنافس الشريف، بكل رحابة صدر من الزملاء، روَّاد النشاط، وبعض الموجِّهين الطلابيِّين، وتقبَّلت النتيجة بصدر رحب، بل امتلأت القاعة بالتصفيق، وكأنَّه لا خاسر بينهما.
منظر طلابنا وهم يتنافسون حتَّى مع الوقت المحدَّد، منظر مريح يسرُّ الناظرين، وهناك مداعبات للمعلِّمين فيما بينهم، كل يقول طلابي سيفوزون عليكم.
