استعادت جمعية الثقافة والفنون بجدة، سيرة الشاعر الراحل محمد زايد الألمعي وتجربته الشعرية والفكرية، في أمسية «أنتم ووحدي»، التي جمعت أصدقائه ورفاق تجربته وعددا من المثقفين والأدباء، في ليلة حضرت فيها القصيدة إلى جوار الذاكرة الإنسانية.
وبدأت الأمسية بندوة عن الراحل شارك فيها الدكتور حمود أبو طالب، والشاعر عبد الله ثابت، وأدارها الإعلامي سعد زهير
واستهل الإعلامي سعد زهير الأمسية بالحديث عن الألمعي وعلاقته بالبيئة الجنوبية، وما تركته جغرافية المكان وذاكرته الثقافية من أثر في تكوينه وتجربته الشعرية والفكرية.
وتحدث الدكتور حمود أبو طالب بمشاعر الصديق وذاكرة رفيق الدرب، مستعيدا جوانب من سيرة الألمعي الإنسانية ومواقفه وعلاقاته الواسعة بالمثقفين، وما عرف عنه من حضور إنساني وثقافي امتد عبر سنوات طويلة من الصحبة والعمل والاهتمام بالشأن الثقافي.
