صالة مطار جدة تدخل قائمة المباني الخضراء

صالة مطار جدة تدخل قائمة المباني الخضراء

حصلت الصالة 1 في مطار الملك عبدالعزيز الدولي على شهادة “LEED Gold” الصادرة عن المجلس الأميركي للمباني الخضراء، ضمن نظام عالمي لتقييم أداء المباني في مجالات الطاقة والمياه والبيئة الداخلية واستخدام الموارد.

ويضع التصنيف الصالة ضمن فئة المباني التي تحقق معايير متقدمة في كفاءة التشغيل وتقليل الأثر البيئي، في وقت تتجه فيه مشاريع المطارات حول العالم إلى خفض استهلاك الطاقة والمياه وتحسين كفاءة الأصول الكبيرة.

وتبلغ مساحة الصالة 1 نحو 810 آلاف متر مربع، فيما قالت “مطارات جدة” إنها أكبر مبنى منفرد في المملكة يحصل على التصنيف الذهبي ضمن نظام “LEED”.

ماذا يقيس تصنيف LEED؟

يركز نظام “الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة” على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بأداء المباني، من بينها كفاءة استهلاك الطاقة، وترشيد المياه، وجودة البيئة الداخلية، واختيار المواد وإدارة الموارد.

وتحصل المشاريع على مستويات مختلفة من التصنيف بناء على النقاط التي تحققها ضمن هذه المعايير، ويأتي المستوى الذهبي ضمن الدرجات المتقدمة في النظام.

ويمثل الحصول على التصنيف أهمية خاصة للمطارات، نظرا إلى طبيعة تشغيلها التي تتطلب استهلاكا مرتفعا للطاقة على مدار الساعة، إلى جانب أنظمة التكييف والإضاءة والمناولة والمرافق الخدمية.

مطارات السعودية ترفع كفاءة الأصول

يأتي حصول صالة 1 على التصنيف في وقت يشهد فيه قطاع الطيران السعودي توسعا في البنية التحتية وزيادة في الطاقة الاستيعابية للمطارات، بالتوازي مع خطط لرفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين.

وتعمل مطارات المملكة على استيعاب النمو المتوقع في حركة السفر ضمن مستهدفات قطاع الطيران في “رؤية السعودية 2030″، ما يرفع أهمية كفاءة استهلاك الطاقة وإدارة الموارد في المشاريع والمرافق الجديدة والقائمة.

وبالنسبة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي، تمنح مساحة الصالة وحجم التشغيل التصنيف بعدا يتجاوز الجانب البيئي، إذ يرتبط أيضا بخفض استهلاك الموارد وتحسين كفاءة تشغيل أحد أكبر مرافق الطيران في المملكة.

وتأتي الخطوة ضمن اتجاه أوسع في قطاع الطيران العالمي نحو إدخال معايير المباني الخضراء في تصميم وتشغيل المطارات، مع ارتفاع كلفة الطاقة وتشدد المعايير البيئية المرتبطة بالبنية التحتية والنقل.