قالت أليسون ريهيل-إرغوفين إن الأثر المالي لمشروعي “ويستفيلد جدة” و”ويستفيلد الرياض” سيبدأ بالظهوربعد الافتتاح، مع تدرج مساهمتهما في الإيرادات والأرباح مع مرور الوقت.
وأوضحت أن “ويستفيلد جدة” بات قريباً من الافتتاح بعد استكمال الأعمال الإنشائية ووصول نسبة التأجير المسبق إلى 96%، فيما بلغ “ويستفيلد الرياض” نسبة إنجاز إنشائي 99% ونسبة تأجير مسبق 92%.
وأضافت أن هذه المستويات المرتفعة من التأجير المسبق توفر وضوحاً كبيراً حول حجم الطلب المتوقع قبل الافتتاح، مشيرةً إلى أن الأثر المالي خلال عام 2026 سيكون محدوداً نسبياً نتيجة التشغيل الجزئي، بينما يُتوقع أن يظهر الأثر الأكبر مع ارتفاع وتيرة تشغيل الأصول.
وتوقعت أن يسهم الأصلان بشكل جوهري في توسيع قاعدة الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بالنتائج المالية، أوضحت أن انخفاض صافي الربح جاء نتيجة مباشرة لارتفاع تكاليف التمويل، في ظل استمرار الشركة في تنفيذ استثماراتها التوسعية، حيث ارتفعت تكاليف التمويل إلى 215.5 مليون ريال في الربع الاول مقابل 162.6 مليون ريال في نفس الفترة من العام الماضي.
وأضافت أن هذه الزيادة تعكس مرحلة الاستثمار الحالية، مع استمرار تمويل المشاريع الرئيسية، وعلى رأسها “ويستفيلد جدة” و”ويستفيلد الرياض”، مؤكدةً أن الضغط على صافي الربح لم يكن ناتجاً بشكل رئيسي عن تكلفة الإيرادات أو خسائر الشركات الزميلة، رغم ارتفاعهما، بل جاء أساساً من بند التمويل.
وأشارت إلى أن الأداء التشغيلي للشركة ظل متماسكاً، حيث ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 10.3% ليصل إلى 436.1 مليون ريال، كما زادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 4.7% إلى 374.3 مليون ريال، و7.2% بعد استبعاد البنود غير المتكررة لتبلغ 383.3 مليون ريال، ما يعكس قوة العمليات الأساسية.
وفيما يخص الإيرادات، بينت أن التراجع الطفيف بنسبة 1.4% يعود بشكل رئيسي إلى أثر “الظهران مول” في فترة المقارنة، مبينةً أن الإيرادات على أساس المثل بالمثل سجلت نمواً بنسبة 4.9%، بدعم من نشاط التأجير واستقرار أعداد الزوار وارتفاع مبيعات الاعلانات.
وأضافت أن مبيعات الاعلانات سجلت نمواً بنسبة 28% لتصل إلى 33.3 مليون ريال، ما ساهم في تعزيز تنوع مصادر الدخل.
