على مدار حوالي نصف قرن، ظلّ سوق جدة الدولي أحد أهم الوجهات التجارية في مدينة جدة لصناع السينما والمحتوى على حد سواء، وكان مقصداً رئيسياً لكل من يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، حيث ضمّ مجموعة من المحلات المتخصصة في بيع مستلزمات التصوير السينمائي والفوتوغرافي، من الكاميرات الاحترافية والعدسات، إلى أدوات الصوت والموسيقى، مرورًا بمعدات التصوير والإضاءة وغيرها.
لكن في نهاية سبتمبر الماضي، تعرض السوق لحريق ضخم أثّر بشكل كبير على المخرجين والمصورين وصناع المحتوى في جدة، خصوصًا أنه كان يعتبر أكبر مركز لتجمع محلات الأدوات السينمائية. ونتيجة لذلك، اضطر الكثير من السينمائيين و”اليوتيوبرز” للبحث عن وجهات بديلة لشراء أدواتهم.
