في مشهد ثقافي يرسخ حضور الترجمة بوصفها جسراً للحوار بين اللغات والثقافات، نظم سفراء جمعية الأدب المهنية بالتعاون مع قهوة سين، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، أمسية ثقافية متخصصة بعنوان «الترجمة الأدبية وتنوع الأجناس: من القصة إلى المسرح إلى الشعر في ضوء الأمانة والتأويل».
وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، هم: إيمان محمد سعيد صالح تونسي، وهديل أزهر، ونادية خوندنه، فيما أدارت الحوار صباح فارسي.
وتناولت الأمسية عدداً من القضايا المرتبطة بالترجمة الأدبية، مستعرضة خصوصية كل جنس أدبي وما يفرضه من تحديات جمالية وفكرية على المترجم. كما ناقش المشاركون إشكالات ترجمة المسرح، وما تتطلبه من وعي بالسياق الأدائي والثقافي، إلى جانب التوقف عند ترجمة الشعر بوصفها أحد أكثر مسارات الترجمة حساسية وتعقيداً، فضلاً عن استعراض ملامح ترجمة السرد القصصي وآليات نقل روحه الفنية إلى لغة أخرى.
