مع انطلاق عام دراسي جديد وعودة أبنائنا وبناتنا إلى مقاعد الدراسة لا تبدأ رحلة الكتب والمناهج والواجبات وحدها، بل يبدأ فصل جديد من صناعة المستقبل. ففي كل مدرسة تفتح أبوابها وكل معلم يستقبل طلابه وكل أسرة تودّع أبناءها صباحًا هناك مسؤولية تتجدّد ورسالة تتجاوز حدود الفصل الدراسي إلى إعداد الإنسان الذي سيحمل غدًا مسؤولية وطنه.
ويأتي هذا العام مختلفًا وهو ينطلق في ظل مرحلة جديدة من مسيرة التعليم في المملكة بعد صدور نظام التعليم العام الجديد الذي يُمثّل تحولًا مهمًا في تنظيم المنظومة وتعزيز حوكمتها وتوفير الممكنات اللازمة لها ورفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها وتنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
