عدسة “اليوم” خلال فعاليات جدة التاريخية المرشدين السياحيين المتواجدين في الفعالية لرصد أهمية المكان كقلب النابض على ساحل البحر الأحمر، وأحد أبرز مواقع التراث العمراني في المملكة العربية السعودية، والمسجَّلة على قائمة التراث العالمي في “اليونسكو”.
وتختلط رائحة التاريخ بأصوات الأسواق العتيقة وملامح المباني الحجرية والخشبية، تتجلى قيمة المكان كوجهة سياحية وثقافية لا مثيل لها، كما تكمن أهمية المكان كأحد الشواهد الحية على أحداث مهمة في تاريخ المملكة، فقد استراح فيه الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – بعد دخوله جدة واتخذ منه مقراً لإدارة شؤون الدولة واستقبال ضيوفه، ليصبح البيت رمزاً لوحدة الوطن ومرحلة مهمة في تأسيسه.
حركة تجارية وثقافية
وهنأ المرشدون السياحيون الوطن بعيده الـ95 مؤكدين أن جدة التاريخية كانت منذ مئات السنين بوابة الحرمين الشريفين، ومنها انطلقت قوافل الحجاج والمعتمرين، فشهدت حركة تجارية وثقافية غنية جعلتها ملتقى للتجار والحجاج من مختلف أنحاء العالم.
وما زالت مبانيها المميزة، مثل البيوت ذات الشرفات الخشبية “الروشان”، والأسواق الشعبية، تحكي قصة مدينة عريقة لا تزال تجذب الزوار والسائحين من داخل المملكة وخارجها.
