جامعة جدة ووزارة السياحة تطلقان دبلوم الضيافة الدولية والرقمنة

جامعة جدة ووزارة السياحة تطلقان دبلوم الضيافة الدولية والرقمنة

أعلنت جامعة جدة بالشراكة مع وزارة السياحة، عن إطلاق برنامج “الدبلوم المتوسط في الضيافة الدولية والرقمنة”، مما يمثل خطوة رائدة نحو تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع السياحة بالمملكة.

ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى المملكة، حيث يهدف إلى إعداد خريجي وخريجات الثانوية العامة من المسارين العلمي والأدبي بمؤهلات احترافية ومهارات رقمية متقدمة. تتماشى مع متطلبات سوق العمل السياحي الحديث.

يركز البرنامج على تعزيز المعرفة النظرية والتطبيقية في مجال الضيافة، وتمكين المتدربين من التعامل مع أدوات الرقمنة والتقنيات الحديثة. كذلك، يهدف إلى اكتساب المهارات المطلوبة للتفاعل مع الضيوف وتقديم خدمات نوعية تتوافق مع المعايير العالمية، وفقًا لما أفادت به وكالة “واس”.

فهرس المحتوي

تطوير مهارات التفكير النقدي

علاوة على ذلك، يحرص البرنامج على تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وتعزيز القدرة على التواصل بفعالية في بيئات متعددة الثقافات. في حين، يسهم في استخدام المنصات الرقمية والأنظمة الحديثة في إدارة العمليات الفندقية والسياحية. وهو ما يضمن تخرج كوادر قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي.

من ناحية أخرى، يدرّس البرنامج باللغة الإنجليزية، ويبلغ عدد ساعاته المعتمدة 74 ساعة. كما يشمل محتوى أكاديمي ومهني متخصص يؤهل الخريجين للانخراط في مجالات الضيافة. مثل: خدمات الإيواء والاستقبال، والإرشاد السياحي، وتنظيم الفعاليات، وخدمات الطعام والشراب. ما يوفر لهم فرصًا وظيفية متنوعة.

في الوقت ذاته يحصل الملتحقون بالبرنامج على عدد من الشهادات المهنية الاحترافية المعتمدة دوليًا في مجالات خدمة الضيوف. وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة المشاريع، والقيادة الإدارية. هذه الشهادات تمنحهم فرصة تنافسية قوية في سوق العمل المحلي والدولي، وتعزز من قيمتهم المهنية.

نقلة نوعية نحو السياحة الذكية ضمن رؤية 2030

وتؤكد وزارة السياحة أن هذا البرنامج يمثل نقلة نوعية في تطوير رأس المال البشري. ويعكس التوجه الوطني نحو السياحة الذكية والتحول الرقمي. بينما يأتي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع قطاع السياحة كأحد أهم محركات الاقتصاد المستقبلي للمملكة.

وفي النهاية، يظهر هذا التعاون بين جامعة جدة ووزارة السياحة التزام المملكة ببناء جيل جديد من الكفاءات المؤهلة لقيادة نمو قطاع السياحة. وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.