تستعيد بحيرة الأربعين، الواقعة ضمن جدة التاريخية، زخمها وحضورها في المشهد العمراني للمدينة عبر مشروع تطويري واسع يتم تنفيذه ضمن مساعي وزارة الثقافة السعودية لإحياء جدة التاريخية وإعادة تأهيل عناصرها التراثية والبيئية.
وتمثل البحيرة أحد أبرز المواقع المرتبطة بتاريخ المنطقة، إذ شكلت على مدى عقود نقطة التقاء بين البحر والمدينة، وظلت جزءا من الواجهة البحرية التي ارتبطت عبرها جدة بحركة التجارة والحج والتواصل مع العالم.
ورغم ما شهدته جدة خلال العقود الماضية من تطوير لواجهات مدينة جدة البحرية الحديثة على امتداد ساحل البحر الأحمر من جنوبها وحتى رابغ، فإن بحيرة الأربعين تحتفظ بمكانة مختلفة بحكم ارتباطها المباشر بقلب جدة التاريخية، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2014.
ومن هذا المنطلق، جاءت أعمال تطوير البحيرة بوصفها أحد المحاور الرئيسة في مشروع تأهيل جدة التاريخية، الهادف إلى إعادة وصل المدينة بامتدادها البحري وتحسين البيئة الحضرية المحيطة بها.
