عطاءٌ يمتد أثره… وتبرعٌ يمنح حياة. في الأسبوع العالمي للتبرع بالأعضاء، نُعزّز ثقافة التبرع ونُقدّر كل عطاء يصنع فرقًا في حياة الآخرين.
إذْ يُخصّصُ هذا الأسبوع لتنمية الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة، وتعزيز ثقافة التبرع، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به. وقد تكون زراعة الأعضاء أفضل علاج، وأحيانًا العلاج الوحيد، لبعض حالات فشل الأعضاء الخطيرة، مما يجعل التبرع بالأعضاء فرصة مهمة لتحسين فرص العلاج وجودة حياة المرضى. إنّه يمكن للمتبرع الواحد بعد الوفاة أن يسهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى 8 أشخاص، إضافة إلى تحسين جودة حياة آخرين من خلال التبرع بالأنسجة. في المملكة، تم تسجيل 1,706 عمليات زراعة أعضاء من متبرعين أحياء و393 عملية من متبرعين بعد الوفاة، وفق بيانات المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
