عزّز بينالي الفنون الإسلامية مكانته كمنصة دولية مرموقة في عالم الفن، بعد اختتام نسخته الثانية التي استضافتها مدينة جدة، ونظمتها مؤسسة بينالي الدرعية في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي.
وجاءت هذه النسخة تحت شعار “وما بينهما”، مقدّمة تجربة فنية وثقافية غنية امتدت على مدار أربعة أشهر.
شهدت الفعالية توسعاً ملحوظاً مقارنة بنسختها الأولى، حيث جمعت أكثر من 500 تحفة تاريخية وعمل فني معاصر في خمس صالات رئيسية ومساحات خارجية تجاوزت 100 ألف متر مربع.
وشارك فيها أكثر من 30 مؤسسة فنية من 21 دولة، إلى جانب أكثر من 30 فناناً معاصراً قدّموا 29 عملاً جديداً بتكليف خاص.
مجال الفنون الإسلامية
أُعلن خلال المنتدى الختامي للبينالي عن سلسلة مبادرات مستقبلية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الفنون الإسلامية، من بينها مشاريع بحثية مشتركة، ومنصة رقمية للأرشفة، ومؤتمرات دولية بالتعاون مع شركاء ثقافيين من مختلف أنحاء العالم.
كما شكّل عرض كسوة الكعبة المشرفة للمرة الأولى خارج مكة، إضافة إلى تحف نادرة من المدينتين المقدستين، إحدى أبرز محطات المعرض، إلى جانب العمل الفائز بجائزة المصلى الذي تم تصميمه باستخدام خامات محلية مستوحاة من التراث.
