‘أنفاس اللون’ في جدة.. حوار تشكيلي يجمع الفن الرقمي بالواقعية

‘أنفاس اللون’ في جدة.. حوار تشكيلي يجمع الفن الرقمي بالواقعية

ضمن جهوده لإثراء المشهد الفني السعودي والعربي، وخلق مزيد من التلاقي بين التشكيليين والسعوديين والعرب، استضاف مركز أدهم للفنون بجدة، المعرض التشكيلي “أنفاس اللون”، حيث احتفى المركز من خلال هذا المعرض بتجربة الفنان التشكيلي الكويتي فارس السبيعي، والفنان التشكيلي العراقي محمد الحزرجي.

المعرض افتتحه الدكتور طلال أدهم مؤسس مركز أدهم للفنون بجدة، وسيدة الأعمال نوال أدهم، بحضور نخبة من الفنانين من المملكة العربية السعودية ومصر

وجاءت اللوحات التي ضمها المعرض في صورة حوار فني جمع بين الرسم الزيتي والفن الرقمي، وقدّم رؤى وتجارب مختلفة في اللون والتقنية والتعبير.

وقد أتاح المعرض لجمهوره فرصة الاطلاع على مسيرة الفنان التشكيلي الكويتي فارس السبيعي، صاحب التجربة المميزة في مجال الفن الرقمي، حيث جمع بين شغفه القديم بالرسم واهتمامه بالتقنيات الحديثة، واستطاع أن يرسم باستخدام الحاسب الآلي والفأرة أعمالاً فنية تحمل تفاصيل وإحساسا بصريا قريبا من اللوحات الزيتية.

وتعرّف جمهور المعرض كذلك على مسيرة الفنان التشكيلي العراقي محمد الخزرجي، الذي ينتمي إلى المدرسة الواقعية، وبدأ علاقته بالفن مُبكّراً منذ أن كان في الثامنة من عمره، حيث واصل تطوير موهبته على مدار سنوات طويلة، أنجز خلالها مئات اللوحات الواقعية التي تعكس اهتمامه بالتفاصيل، والذاكرة الإنسانية، وجماليات اللون، والتكوين.

يُذكر أن مركز أدهم للفنون بجدة يضم بين جنباته أكثر من 22 غاليري فني، بجانب أكبر حاضنة عربية للفنون التشكيلية، تحوّل إلى مركز للفنون المعاصرة، ومقصد للمُبدعين وعشاق الفنون البصرية من المملكة وخارجها.

وقد تحوّل المركز إلى واحد من أهم الغاليريهات في المنطقة العربية، حيث يستضيف العديد من الفعاليات التي تعزز الفن التشكيلي في السعودية ويدعم حركة الانفتاح والتطور في المملكة، ويسهم في خلق مساحات كبيرة للتبادل الثقافي، إلى جانب كونه مؤسسة تجمع مجالات الفنون المتنوعة تحت سقف واحد.

وقد أسهم المركز على مدار أكثر من 7 سنوات مضت في إثراء الحركة الفنية السعودية والعربية، ونشر الثقافة البصرية من خلال عشرات المعارض والفعاليات التي تقام على مدار العام، وتغطي مختلف جوانب الإبداع في مجالات الفنون التشكيلية كافة.