واستمع معاليه خلال جولته إلى شرح عن مستهدفات هذه المشاريع ومراحل تطويرها، وما تتضمنه من وحدات سكنية ومرافق خدمية ومساحات عامة، إضافة إلى الأعمال المرتبطة بشبكات البنية التحتية والطرق والمناطق الخضراء ومسارات المشاة، بما يسهم في إيجاد بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات السكان.
وأكد معالي أمين محافظة جدة، أن المشاريع السكنية والعمرانية الكبرى تمثل عنصرًا مهمًا في نمو المدينة وتطورها الحضري، مشيرًا إلى أن “سدايم” و “ألما” و “جوهرة العروس”، تحتل مساحات شاسعة من شمال جدة، إذ يتجاوز إجماليها 113 مليون م2، ما يجعل منها فصلًا جديدًا من فصول التاريخ المستقبلي لمدينة جدة.
وقال: “مثل هذا النوع من المشاريع، يسهم بشكل كبير في مواكبة التمدد العمراني المتسارع ناحية الشمال، وتنامي الاحتياج إلى المزيد من الوحدات السكنية، فضلًا عن كونها تمثل فرصًا واعدة لتقديم مخططات سكنية مكتملة البنية التحتية، وهو أحد أهم عناصر جودة الحياة”.
ولفت إلى أن منطقة شمال جدة “أبحر”، تشهد عددًا من المشاريع والوجهات العمرانية الكبرى التي تتطلب تكامل الجهود في تطوير البنية التحتية والخدمات على نطاق واسع، بما يحقق أثرًا يتجاوز حدود كل مشروع إلى محيطه العمراني، ويدعم ترابط الوجهات الجديدة مع المدينة، ويعزز جاذبيتها للسكن والاستثمار.
وشدد على “ضرورة التكامل بين الأمانة والجهات ذات العلاقة والمطورين في دعم هذه المشاريع، وربطها بمنظومة المدينة وبنيتها التحتية وخدماتها، بما يرفع كفاءة التنمية العمرانية ويعزز جودة الحياة للسكان”.
