أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن شهر مارس يُعد من أكثر الأشهر ثراءً من الناحية الفلكية، إذ يمثل مرحلة انتقالية فريدة في سماء الأرض، تجمع بين بقايا المشاهد الشتوية وبدايات ملامح الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، في الوقت الذي يستعد فيه النصف الجنوبي لدخول فصل الشتاء مع انحسار حرارة الصيف وامتداد الليالي تدريجياً.
وبيّن أن هذه الفترة الانتقالية تمنح هواة رصد السماء فرصة نادرة لمتابعة مشهد مزدوج، حيث لا تزال الكوكبات الشتوية الساطعة تزين الأفق في ساعات المساء الأولى، بينما تبدأ نجوم وكوكبات الربيع في الصعود من الشرق معلنة التغير الفصلي في قبة السماء.
