وضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة، أن رصد صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2026 سجّل اختفاءً تامًا للبقع الشمسية على قرص الشمس، في مشهد نادر قد يجعله أول يوم بلا بقع شمسية يُسجَّل منذ عام 2022، في حال استمر الوضع حتى نهاية اليوم.
وبيّن أن البقع الشمسية تُعد من أهم المؤشرات العلمية على مستوى النشاط الشمسي ضمن دورته المعروفة، حيث تكثر هذه البقع خلال فترات الذروة، وتتناقص تدريجيًا كلما اقتربت الشمس من الحد الأدنى لنشاطها. ولفت إلى أن الحد الأدنى السابق للنشاط الشمسي بين عامي 2018 و2020 شهد تسجيل أكثر من 700 يوم خالٍ من أي بقع شمسية، بل مرت حينها أشهر كاملة دون ظهور بقعة واحدة على سطح الشمس.
وأشار أبوزاهرة إلى أن المشهد الحالي، رغم هدوئه اللافت، لا يعني بالضرورة اقتراب الحد الأدنى للدورة الشمسية، مؤكدًا أن العلماء يرون أن هذه المرحلة لا تزال على بُعد عدة سنوات، إلا أن غياب البقع في الوقت الراهن يُعد مؤشرًا واضحًا على أن الدورة الشمسية الخامسة والعشرين بدأت تدخل مرحلة التراجع التدريجي، بعد بلوغ ذروتها التقريبية في منتصف عام 2024.
