عام 2030 سيكون استثنائياً ونادراً، خصوصاً أنه سيشهد حلول شهر رمضان الكريم مرتين، وذلك وفق التقويم الميلادي. فكيف ذلك؟
في الواقع، يتبع شهر رمضان التقويم الهجري، الذي يعتمد على دورة القمر، حيث تكون السنة الهجرية أقصر من السنة الميلادية، التي تعتمد عدد أيام محددة ومثبتة، أي أنها تتألف من 354 أو 355 يوماً، مقابل 364 أو 365 يوماً للسنة الميلادية. وهذا ما يجعلها تبدأ في وقت مبكر، أي بفارق 10 أيام من العام الميلادي.
وبذلك، يحل شهر رمضان من كل عام قبل 10 أيام من موعده في السنة السابقة، لذا لا يحل الشهر الفضيل في الموعد عينه في كل عام.
