في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، تتبنى أمانة محافظة جدة نهجاً جديداً يقوم على إشراك المجتمع بكل مكوناته في صناعة مدينة أكثر جمالاً وازدهاراً. لم تعد مسؤولية التنمية الحضرية مقصورة على البلدية، بل أصبحت منظومة تكاملية تضم القطاع الخاص والقطاع غير الربحي إلى جانب الجهة الحكومية، ليجتمع الجميع تحت هدف واحد هو بناء مجتمع حيوي يرفع جودة الحياة.
تقوم الأمانة بدور المظلة التنظيمية عبر التخطيط العمراني، وتطوير البنية التحتية، وتخصيص المساحات العامة، بما يتيح بيئة آمنة وجاذبة للأنشطة المختلفة. ومن هنا، جاء التعاون مع القطاع الخاص ليضيف بعداً استثمارياً وتنموياً، من خلال تشغيل ورعاية الحدائق والمرافق العامة، وإنشاء مشاريع ترفيهية ورياضية وثقافية، إلى جانب تبني فعاليات موسمية وبرامج مبتكرة تعكس روح المسؤولية الاجتماعية وتضمن استدامة الخدمات.
وفي الجانب الآخر، يبرز القطاع غير الربحي كعنصر إنساني واجتماعي مهم، يضفي على المدينة طابع المشاركة المجتمعية وروح التطوع. فقد ساهمت الجمعيات والمبادرات الأهلية في التشجير، ومعالجة التشوه البصري، وتنظيم حملات توعوية في مجالات الصحة والبيئة، إلى جانب تفعيل الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تلامس احتياجات الأهالي وتعزز شعورهم بالانتماء.
