اكتمال ترميم وتأهيل 76 مبنى ضمن مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية

اكتمال ترميم وتأهيل 76 مبنى ضمن مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية

امتدادًا لما تم إنجازه منذ إطلاق مشروع “إعادة إحياء جدة التاريخية” – في عام 2021 ضمن رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ، شهدت المنطقة التاريخية تطوراً لافتاً خلال العام 2024، حيث أعلنت وزارة الثقافة عن مجموعة من الإنجازات التي تعكس التزامها بالمحافظة على التراث الثقافي والمعماري للمنطقة.

في مجال الحفاظ على التراث العمراني، أكملت الوزارة ترميم 27 مبنى تاريخيًا، وتأهيل 10 مبانٍ إضافية، إلى جانب دعم وإنقاذ 39 مبنى آخر، في خطوة تُعزّز القيمة المعمارية الفريدة للمنطقة. كما شهد العام افتتاح أول ثلاثة فنادق تراثية تُقدّم تجربة إقامة تمزج بين الفخامة والطابع الأصيل، وذلك ضمن خطة لترميم وإعادة تأهيل 34 مبنى تراثي وتحويلها إلى فنادق.

وعلى صعيد التنقيب الأثري، أسفرت الدراسات الميدانية عن اكتشافات مهمة تُعيد تأريخ المنطقة لآلاف السنين. ففي مسجد عثمان بن عفان، تم العثور على قطع خشبية من الخشب السيلاني على ساريتي المحراب، تعود إلى القرن الأول الهجري (السابع الميلادي). كما تم اكتشاف جزء من وعاء خزفي يعود للقرن الثالث عشر الميلادي، مما يبرز العمق الحضاري لجدة التاريخية، ودورها التاريخي كميناء نشط ومركز للتبادل التجاري مع الشرق الأقصى.