مع انتهاء شهر رمضان المبارك، أسدلت بسطة خير السعودية الستار، على قصص كفاح سطرتها أكشاك وبسطات المشاركين والمشاركات من الفئات الأشد حاجة في المجتمع، دون إغفال جمع كل الملاحظات لمعالجتها، إلى أن يحين رمضان المقبل فتنطلق المبادرة بنسخة جديدة وحلة أبهى.
حيث قضى زوار فعاليّة “بسطة خير السعودية” 15 يومًا بين أجواء رمضانية أعادتهم إلى الزمن القديم عبر تفاصيل كثيرة احتضنتها الفعاليّة بين أسوار حديقة وممشى حراء بجدة.
إعلان
ومن أبرز تلك التفاصيل، أظهرها قرع طبل المسحراتي والأهازيج المصاحبة له، في وقت يرى فيه سلطان نصّار “مسحراتي بسطة خير السعودية”، أن تجسيد المهن القديمة في الفعاليّات الرمضانية من شأنه أن يُسهم في الحفاظ على تاريخها من الاندثار.
ويقول إن “تفاعل الأطفال بشكل كبير معه خلال أيام الفعاليّة، حيث كانت أمامه فرصة لتعريفهم بأهمية المسحراتي قديمًا، واعتماد الناس عليه لإيقاظهم كي يتناولوا سحورهم في زمن يخلو من المنبهات والأجهزة”.
ويجاور المسحراتي في “بسطة خير السعودية”، بشير، الذي جسّد مهنة “السقّا” لأنه يرى بأنها أكثر المهن القديمة التي تلائمه.
